الزرقاء: متابعات
أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، عن ترحيب حكومة السودان بمبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول مياه النيل.
وتأتي تصريحات البرهان بعد ساعات من إعلان البيت الأبيض تفاصيل رسالة خاصة بعث بها الرئيس الأمريكي لنظيره المصري تضمنت نيته الوساطة بين مصر وإثيوبيا لحل أزمة مياه النيل، كما أعرب عن أمله ألا يقود الخلاف بين البلدين إلى مواجهة عسكرية.
وقال البرهان في تغريدة على منصة إكس: “ترحب حكومة السودان بمبادرة ووساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول مياه النيل، لإيجاد حلول مستدامة ومرضية تحفظ للجميع حقوقهم، بما يساعد على استدامة الأمن والاستقرار في الإقليم”.
ويعتبر السودان طرفًا ثالثًا رئيسيًا في قضية “سد النهضة الإثيوبي”.
حيث أعلن مع مصر موقفًا موحدًا رافضًا لأي إجراءات أحادية تقوم بها إثيوبيا تجاه إدارة وتشغيل السد، دون توفر ضمانات آمنة تحفظ حق البلدين في المياه.
وفي عام 2015 شهدت العاصمة السودانية الخرطوم، اتفاق إعلان المبادئ حول سد النهضة، وهي الوثيقة الأهم بين الدول الثلاثة، لتأسيس إطار للتعاون وحل النزاعات المتعلقة بالسد، وتتضمن مبادئ أساسية مثل: التعاون، الاستخدام المنصف والملائم للمياه، عدم التسبب في ضرر جسيم لدول المصب، بناء الثقة، تبادل المعلومات، أمان السد، التسوية السلمية للنزاعات، مع التركيز على الاستفادة من الطاقة المولدة من السد والمنافع المشتركة، رغم أن بعض البنود مثل “الالتزام” بنتائج الدراسات الفنية كانت محل خلاف.
وخلال العامين الماضيين ومع إعلان إثيوبيا الملء التدريجي والكامل للسد، تعرض السودان لأضرار هائلة من جراء اندفاع المياه المدمرة التي أدت لفيضانات كثيفة، ألحقت أضرارًا لا تحصى بالمنازل والمزارع، بسبب غياب تبادل المعلومات.
