دكتور زهير عبد الفتاح يكتب: تمرين ديمقراطي

لا خلاف إطلاقا على إطلاق تعبير (تمرين ديمقراطي) على ما أجرته مجموعة محدودة  من المشتغلين بالمهن الصحفية من عملية انتخابية قامت من خلالها باختيار ممثل لها بعدد من الأصوات يقل كثيرا عمن تجمعني بهم مجموعات الواتساب والصداقات الأسفيرية من أهل الصحافة ، بل هو أمر  جيد ولا يخلو من دقة في التوصيف، إذ التمارين – كما هو معروف –  لا يتم إخضاعها لذات معايير جودة وقوانين المباريات ولا شروطها التحكيمية، ويمكن أن تجري في شكل  تقسيمات (داخلية) غير منضبطة  بين (الأزرق والأبيض) على سبيل المثال ،أو بين (الأحمر والأصفر) من أجل الإعداد الفني والبدني والذهني والنفسي، وخلق الانسجام والتعرف على  مواطن الخلل وقدرات اللاعبين، وبناء خطط المباريات التنافسية.
كل ما أرجوه أن يتم الوقوف عند حدود ما يقتضيه هذا التعبير، وألا يبلغ الخطل ببعضهم اعتبار  نتيجة هذا التمرين هي الحاسمة في الدوري دعك عن اعتمادها نتيجة نهائية له.

          
قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...