رحبت مؤسسة حقوق الإنسان (HRF) بانضمام منظمة آر إف (RF) إلى الأصوات الدولية المعارضة لترشيح الإمارات لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، على خلفية ما وصفته المؤسسة بدور نسيبة في التغطية على تورط بلادها في تأجيج الحرب بالسودان.
وأكدت المؤسسة أن إنكار نسيبة المتكرر ورفضها التعامل مع الأدلة التي قالت إنها تثبت تورط الإمارات في تسليح وتمويل قوات الدعم السريع، يمثلان سبباً يستوجب إعادة النظر في أهليتها لتولي المنصب الأممي.
وأشارت المؤسسة إلى أن قوات الدعم السريع تواجه اتهامات خطيرة بارتكاب انتهاكات، من بينها أعمال إبادة جماعية، وفقاً لما أوردته في بيانها، معتبرة أن ترشيح نسيبة يثير تساؤلات بشأن مدى ملاءمتها لقيادة المنظمة الدولية.
