أم رحي – 10 يوليو 2026
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، استمرار القوات المسلحة والقوات المساندة لها في ما وصفها بـ”معركة الكرامة” حتى القضاء على التمرد، مشدداً على أن الدولة لن تُسلَّم إلا وفق تراضٍ وطني بين جميع السودانيين.
وجاءت تصريحات البرهان خلال مخاطبته المصلين عقب صلاة الجمعة بمسجد ومسيد الشيخ الطيب بمنطقة أم رحي في الريف الشمالي بأم درمان، حيث استهل حديثه بتحية شهداء معركة الكرامة، مثمناً تضحياتهم في سبيل عزة وكرامة الوطن.
وأشاد البرهان بالدور الذي تضطلع به الطرق الصوفية في نشر قيم الإسلام السمحة، وإسهامها في تحصين المجتمع من الأفكار الهدامة، كما أثنى على مواقف مواطني الريف الشمالي بأم درمان، مؤكداً أنهم ساندوا القوات المسلحة منذ بداية الحرب.
وقال إن منطقة الريف الشمالي كانت الوحيدة التي لم تتمكن قوات التمرد من دخولها، بفضل تماسك وتكاتف أهلها، مضيفاً أن الانطلاقة الأولى لتحرير الخرطوم بدأت من تلك المنطقة، التي وصف أهلها بأنهم كانوا خير سند للقوات المسلحة ولسكان العاصمة.
وأكد البرهان أن القوات المسلحة تمضي في المعركة مستندة إلى التفاف الشعب السوداني حولها وقوة عزيمته وإرادته، مضيفاً: “لن نخذل الشعب أبداً، ولن نسلم هذه الدولة إلا وفق تراضٍ وطني بين السودانيين جميعاً”.
وشدد رئيس مجلس السيادة على أن أي خطوات لا تحقق أمن واستقرار السودان أو لا تحظى بقبول السودانيين، لن تمضي فيها الدولة، مجدداً التزام القوات المسلحة بمواصلة العمليات حتى “تطهير البلاد من كل معتدٍ”، وموجهاً رسالة إلى المتمردين في الداخل والخارج بأن السودان قادر على الانتصار بعزيمة أبنائه.
كما امتدح البرهان دور الطريقة السمانية، واصفاً إياها بأنها من أقدم وأعرق الطرق الصوفية في السودان، وأسهمت في نشر الدعوة الإسلامية وترسيخ قيم المحبة والإخاء بين السودانيين.