بـ”السلاح”.. احتفالية استفزازية للاعب إيران تفجر أزمة في أميركا

أثار احتفال محمد مهدي محبي، لاعب منتخب إيران، بهدفه في مرمى نيوزيلندا ردود أفعال غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، واتهمته وسائل الإعلام بعمل “إشارة السلاح” الاستفزازية.
وانتهى الفصل الأول من مشاركة منتخب إيران في المونديال الذي اضطربت استعداداته بالتوترات المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على طهران، بالتعادل مع نيوزيلندا 2-2 الاثنين في لوس أنجلوس.
إلا أن احتفال اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً أثار ضجة واسعة، بعدما سجل هدف التعادل 2-2 في الدقيقة 64 من عمر اللقاء، إذ وضع إصبعين باتجاه ذراعه، ثم مد إصبعين من يده اليمنى مع تلويحهما في الهواء.
وقد لفتت الإشارة الانتباه بسبب الطبيعة المثيرة للجدل لمشاركة إيران في البطولة المقامة في الولايات المتحدة.
وأثار الاحتفال غضباً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشارت عدة ادعاءات إلى أن تصرف محبي كان استفزازياً، ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت الإشارة تهدف إلى محاكاة السلاح الناري.
في حين اعترف زميله رامين رضائيان الذي سجل الهدف الأول بأن احتفاله كان سياسياً، إذ غطى رضائيان وجهه بقميصه أثناء ركضه باتجاه الجماهير.
ومع ذلك، رفض الحديث عن الأمر بعد المباراة. وقال: إنه أمر سياسي (احتفاله بالهدف). لا أريد التحدث عن ذلك. نحن هنا للإجابة عن أسئلة كرة القدم. إذا كان هناك أي مشكلة بيننا (الشعب الإيراني)، فهي بيننا.
ولم يصدر الاتحاد الدولي (فيفا) رداً رسمياً على الحادثة حتى الآن، وسط تساؤلات حول إمكانية توقيع عقوبات على لاعبي إيران وفق لوائح البطولة التي تمنع الإشارات السياسية.
العربية نت

مصدر الخبر
من هنا

Comments (0)
Add Comment