كشف موقع «ميدل إيست آي» عن تقرير سري أعده محققون تابعون للأمم المتحدة، خلص إلى استعانة دولة الإمارات بمرتزقة كولومبيين للقتال في صفوف مليشيا الدعم السريع بالسودان، عبر شركة «غلوبال سيكيوريتي سيرفيسز غروب» (GSSG)، التي تتخذ من الإمارات مقراً لها وترتبط بعلاقات وثيقة مع الحكومة الإماراتية.
وبحسب التقرير، تولت الشركة نقل المرتزقة الكولومبيين إلى السودان عبر ليبيا والصومال وتشاد، مشيراً إلى استخدام قاعدة قوات شرطة بونتلاند البحرية (PMPF) في مدينة بوصاصو الصومالية، والمرتبطة بالإمارات، كموقع للعبور و/أو التدريب قبل نشرهم في السودان.
كما أشار التقرير إلى أن نقل الأسلحة والإمدادات الأخرى إلى مليشيا الدعم السريع جرى عبر الجو والبر، مروراً بمناطق تسيطر عليها قوات موالية لخليفة حفتر في ليبيا، إلى جانب إثيوبيا وتشاد وإقليمي بونتلاند وصوماليلاند في الصومال، اللذين تربطهما علاقات وثيقة بالإمارات.
وتأتي هذه المعلومات في ظل اتهامات دولية لمليشيا الدعم السريع بارتكاب أعمال إبادة جماعية في إقليم دارفور، خلصت إليها كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة، فيما يسلط التقرير الضوء على مسارات نقل المقاتلين والأسلحة والإمدادات إلى القوات في السودان.