حذّرت مديرة وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل الاتحادية، الدكتورة أميرة أزهري، من تصاعد الانتهاكات التي تتعرض لها النساء والأطفال جراء الحرب، مؤكدة أن النزاع فاقم معاناتهم الإنسانية والاقتصادية والنفسية، خاصة في أوساط النازحين والأرامل والأسر التي فقدت معيلها.
وخلال ورشة “تعزيز دور الأئمة والدعاة” بولاية كسلا، أوضحت أزهري أن حماية النساء والأطفال يجب أن تتحول إلى أولوية وطنية عاجلة، داعية إلى تضافر جهود الحكومة والمجتمع لسد فجوة الحماية وتوفير الدعم اللازم للفئات الأكثر هشاشة.
من جانبه، أكد وزير التنمية الاجتماعية ووالي كسلا بالإنابة، عمر عثمان آدم، أن الأئمة والدعاة يمثلون خط الدفاع الأول في مواجهة ظواهر العنف، لما لهم من دور مؤثر في ترسيخ الوعي المجتمعي ونشر قيم التسامح والحماية. وشدد على أهمية ردم الفجوة بين النصوص القانونية والواقع المجتمعي للحد من الانتهاكات التي تفاقمت بسبب الحرب.
وفي ختام الورشة، دعا المشاركون إلى إعداد برامج ومشروعات عملية تستجيب لاحتياجات النازحين والأطفال فاقدي الرعاية الوالدية، مثمنين جهود ولاية كسلا في استيعاب تداعيات النزوح. كما أكدوا ضرورة تعزيز دور المنابر الدينية في نبذ العنف ونشر ثقافة الحماية، بما يسهم في صون أمن وكرامة النساء والأطفال في مختلف الظروف