شاركت الأكاديمية العليا للدراسات الاستراتيجية والأمنية في ندوة علمية بجامعة الشمال الغربي بمدينة شيان الصينية، تناولت تطورات الأزمة السودانية وتداعيات الحرب، بمشاركة أكاديميين وخبراء.
واستعرض نائب مدير الأكاديمية، اللواء الدكتور التجاني إبراهيم حاج آدم، أسباب اندلاع الحرب، وما وصفه بانحراف المليشيا نحو استهداف الأعيان المدنية، إلى جانب تلقيها دعماً خارجياً شمل المرتزقة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي أسهم في إطالة أمد الصراع. وأكد أن تحقيق الاستقرار يتطلب تطهير التراب الوطني، وتنفيذ خارطة الطريق الرئاسية التي تنص على تجميع القوات وتسليم السلاح ووقف الدعم الخارجي.
من جانبها، تناولت الدكتورة آمنة إبراهيم الحاج أهمية الدور المجتمعي في إنجاح خطة التعافي الوطني وإعادة بناء الدولة، فيما سلطت الدكتورة فاطمة العاقب الضوء على الأهمية الجيوسياسية للسودان في منطقة القرن الأفريقي، ومخاطر عسكرة البحر الأحمر، مشددة على ضرورة حماية منافذ البلاد والحفاظ على استقرار المنطقة وإبعادها عن الصراعات والتنافسات الدولية.
وشهدت الندوة نقاشات موسعة بين أساتذة الجامعة والمشاركين، تناولت الأبعاد الإقليمية والدولية للأزمة السودانية، وآفاق تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، في إطار جهود الأكاديمية لتعزيز الحضور العلمي والدبلوماسي للسودان في المحافل الدولية، وإيصال رؤيته بشأن قضايا الأمن والاستقرار.
